استثناء المباني التاريخية من كود البناء - #عاجل

استثناء المباني التاريخية من كود البناء - #عاجل
استثناء المباني التاريخية من كود البناء - #عاجل
استثنت اللجنة الوطنية لكود البناء السعودي المباني التاريخية المصنفة من جهة الاختصاص من تطبيق اشتراطات الكود إذا لم تشكل خطرا يهدد الأرواح والممتلكات عدا اشتراطات الحماية من الحريق. من اشتراطات وبنود تطبيق الكود تصنيف المباني جاء الاستثناء ضمن منشورات عرضتها اللجنة الوطنية عند مشاركتها في المعرض الوطني الثامن للجودة من خلال عرض اشتراطات وبنود تطبيق الكود السعودي، على أن يحظر تطبيق أي كود آخر يتعارض معه على جميع أعمال البناء والتشييد في القطاعين العام والخاص بحسب تصنيف المباني، بما في ذلك تصميم البناء وتنفيذه وتشغيله وصيانته وتعديله، وعلى المباني القائمة في حالة ترميمها أو تغيير استخدامها أو توسعتها أو تعديلها أو إزالتها اعتبارا من تاريخ نفاذ النظام، كما تطبق متطلبات واشتراطات الكود المتعلقة بالعزل الحراري وأنظمة الوقاية والحماية من الحريق على جميع أعمال البناء فور سريان النظام من دون النظر في مراحل التدرج.

كما يتم تطبيق متطلبات واشتراطات الكود على المباني القائمة حسب إمكانية التطبيق بتقرير فني من مكتب هندسي معتمد يتضمن الحلول الهندسية الممكنة وفقا للنظام. لوائح تنفيذية ويعرف كود البناء السعودي بأنه مجموعة من الاشتراطات والمتطلبات وما يتبعها من لوائح تنفيذية وملاحق متعلقة بالبناء والتشييد لضمان السلامة والصحة العامة ويهدف إلى تحقيق النمو المستهدف لقطاع التشييد والبناء بالمملكة وتحسين كفاءة وسلامة ومتانة واستدامة المباني وتسهيل سبل الوصول إليها وحماية الأرواح والممتلكات من أخطار الحريق وزيادة مقاومة المباني للكوارث الطبيعية والترشيد في استهلاك المياه والطاقة بأنواعها وخفض تكاليف التشغيل وصيانة المباني.

حيث تكمن أهمية تطبيق كود البناء السعودي في توفير اشتراطات الأمان والسلامة والراحة بما يتلاءم مع الطبيعة الجغرافية للمملكة واختلاف أجواء مناطقها ووضع حد للمشاكل الناتجة عن اختلاف وجهات النظر للأطراف العاملة في قطاع البناء والتشييد. آثار سلبية لعدم تطبيق الكود عدم الالتزام بتطبيق المواصفات الفنية العشوائية والفوضى في الدراسات والتخطيط الفني والتنفيذ الهدر الكبير للطاقة وأثره السلبي على الاقتصاد الوطني يحظر تطبيق أي كود آخر يتعارض معه.


السابق جامعة المجمعة توقع اتفاقية مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث
التالى 7 سنوات سجن و5 ملايين غرامة ضد محتالي حملات الحج الوهمية