عقول مُبدعة.. هنا قصص طلاب سعوديين رفعوا راية التفوق والتألق في المحافل الدولية

عقول مُبدعة.. هنا قصص طلاب سعوديين رفعوا راية التفوق والتألق في المحافل الدولية
عقول مُبدعة.. هنا قصص طلاب سعوديين رفعوا راية التفوق والتألق في المحافل الدولية

شهدت السنوات الأخيرة طفرة علمية في المملكة قادها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين الأمير -حفظهما الله- من خلال تشجيع شباب الوطن وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في صناعة مستقبل المملكة من خلال أعمالهما ومبادراتهما لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وفي الأيام الماضية، سلّطت وسائل إعلام غربية الضوء على إنجاز جديد حققته إحدى بنات المملكة، والتي استطاعت أن تحصل على منحة بحثية من مكتب وزير الدفاع الأمريكي، لا تُمنح إلا للأشخاص الذين يتمتعون بالنبوغ والقدرة على خدمة البحث العلمي حول العالم، حصلت عليها الطالبة السعودية المبتعثة من جامعة الجوف لدراسة الدكتوراه في علوم الحاسب، بالولايات المتحدة الأمريكية، بسمة بنت إبراهيم الخنجر، على منحة بحثية تأتي ضمن الأبحاث المدعومة في جامعة فلوريدا أتلانتك الأمريكية، مع العلم أن المبتعثة تجري حاليًا، بحثًا عن توظيف “إنترنت الأشياء” في مجال المعارك الحربية، واستخدام تقنيات أمنية للمحافظة على مواقع المعدات الحربية، والجنود، وتأمينها واسترجاعها من الجهات الموثوقة، حسبما كشفت وكالة الأنباء السعودية.

وعلى الجانب الآخر، فإن بسمة الخنجر لم تكن هي الأولى من بين أبناء المملكة الذين استطاعوا أن يرفعوا راية بلادهم بإنجازات علمية أبهرت الجميع، وكشفت عن عقول مبدعة تستطيع أن تقود البلاد نحو المستقبل، بدعم كريم من الملك وسمو ، اللذين أكّدا في أكثر من مرة دعمهما الكامل للمبدعين من أبناء وبنات المملكة.

22 جائزة في معرض آيسف لعام 2022

وفي وقتٍ سابق من هذا الشهر، حصل طلاب سعوديون على أكثر من 20 جائزة ضمن معرض آيسف لعام 2022، وهي أكبر مسابقة مقامة في أتلاتنا بولاية جورجيا الأمريكية خلال الفترة من 7 إلى 13 مايو الجاري،وذلك بعد منافسة حامية مع 2000 طالب من 70 دولة حول العالم، على مدار أسبوع كامل.

وخلال فترة المسابقة، أظهر أبناء المملكة تميّزهم في شتى المجالات، لتأتي نتائج المنافسة القوية لتؤكّد أن هذا الجهد الكبير جاء نتاج الإعداد والتأهيل من قِبل مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجال الموهبة والإبداع”موهبة”، وبالشراكة مع وزارة التعليم، ووفق خريطة طريق تقود الوطن إلى التقدم والازدهار في كل المجالات، وهي رؤية المملكة 2030. وحققت دانة العيثان المركز الأول في مجال الكيمياء، فيما حصدت أريج بجوي المركز الرابع ضمن المجال ذاته، كما فاز عبدالله الغامدي بجائزة العالِم الشاب في مجال الطاقة، بينما حصد فيصل الغامدي المركز الرابع في مجال علوم النبات، أما منصور المرزوقي فقد فاز بالمركز الثاني في مجال الهندسة البيئية، فيما حققت مودة عمر المركز الثالث في مجال العلوم والسلوك.

أذكى طفل في العالم

وأيضًا قبل أيام، حصد الطالب السعودي تركي، والذي يدرس بالمرحلة الابتدائية، المركز الثاني على مستوى العالم في مسابقة للرياضيات، ليمثل بذلك إنجازًا جديدًا يُضاف إلى إنجازات المملكة في شتى المجالات والتخصصات.

وكشف الطفل العبقري أنه اشترك في المسابقة التي كانت مُقامة في الإمارات وحصل على دورة الخوارزميات، مضيفًا أنه يحب مادة الرياضيات بشدة، لذلك أصبح موهوبًا فيها، ومشيرًا إلى أن المسابقة لم تكن صعبة بالنسبة له، كما عبّر عن افتخاره بما حققه فقال “كان شعوري بأني افتخر بنفسي وانبسطت وحسيت أول مرة أسويها”.

أفضل مخترع في العالم

وفي العام الماضي، نجح الطالب السعودي خالد أحمد عطيف بكلية الهندسة جامعة الملك عبد العزيز، في إبهار الجميع حول العالم، بعدما حصل على جائزة أفضل مخترع في العالم بالصين، كما اقتنص المخترع صاحب الـ25 عامًا، الميدالية الذهبية في معرض جنيف الدولي للاختراعات.

ولفت عطيف أنظار المهتمين بالبحث العلمي بعدما اخترع جهازًا لمساعدة المكفوفين على تحديد الألوان من خلال الإحساس، واستطاع أن يتفوق على منافسيه بالمسابقة البالغ عددهم 900 شخص. كما حصل النابغة السعودي على جوائز أخرى مهمة منها المركز الثاني على مستوى العالم العربي في معرض intel isec للعلوم والهندسة، وكذلك جائزة سابك للابتكار، وجائزة سابك في مجال الكيمياء، ما جعله أفضل مخترع بالمنطقة الغربية بتكريم من أميرها.

جائزة منظمة الصحة العالمية

وفي عام 2020، حقق الطالب السعودي محمد بن عبدالله الجغيمان من كلية الطب في جامعة الملك فيصل في الأحساء، جائزة منظمة الصحة العالمية في المؤتمر الطلابي العالمي بهولندا، ليسجل إنجازًا جديدًا، يُضاف إلى سجل إنجازات أبناء السعودية في الخارج. واقتنص الطالب السعودي الجائزة منافسة مع أكثر من 700 بحث علمي طلابي من أكثر من 65 دولة، ولكونها الجائزة الوحيدة التي مُنحت لطالب من الوطن العربي، فقد تمَّ تنصيب الطالب الجغيمان سفيرًا للبحث العلمي من قِبل جامعة “خروخنجن” ومركز الأبحاث في المملكة العربية السعودية.

أفضل مشروع أعمال تطبيقي

ومن أبرز الطلاب البارزين في قائمة الطلاب السعوديين الذين حققوا النجاح في الخارج، يأتي اسم ناصر بن علي آل مهنا اللويمي الدوسري، والذي حصل في عام 2019 على جائزة أفضل مشروع أعمال تطبيقي في جامعة بانقور بالمملكة المتحدة، وذلك ضمن فئة التجارة والأعمال والإدارة والتسويق، حيث ناقش مشروعه أربعة موضوعات حيوية في مجال الإدارة والأعمال، ركّز فيها الباحث الشاب على أساليب الإدارة الحديثة للتجارة الإلكترونية، كما تميز المشروع في منهجية إعداد دراسة الجدوى للأعمال الصغيرة والناشئة والتي تعد من أهم ركائز أي مستقبل اقتصادي مزدهر والتي تصبو إليه رؤية 2030.

200 مسألة حسابية خلال 8 دقائق

وفي العام نفسه حصد الطفل السعودي عماد العمودي، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 12 عامًا، المركز الأول عالميًا في مسابقة الذكاء الذهني “يوسيماس”، والتي تستضيفها دولة ماليزيا. وتمكن الطفل السعودي من التفوق على 9 آلاف طفل من 83 دولة في العالم، وذلك بعد أن نجح في حل 200 مسألة حسابية خلال 8 دقائق فقط، متفوقًا بذلك على كل المشاركين في المسابقة وهذا ما اعتبر إنجازًا علميًا جديدًا للمملكة. كما فازت الطالبة اعتزاز سعد النفيعي، من مدارس تبوك العالمية بالمركز الثاني على مستوى العالم في مسابقة الحساب الذهني العبقري الصغير، التي أُقيمت أخيرًا في جمهورية مصر العربية بمدينة شرم الشيخ.

استخلاص جزيئات نانو أكسيد المنجنيز

وعلى شاكلتهم، نجح الطالب السعودي خالد حمبيشي، في عام 2017، أن يحقق جائزة الجدارة على مستوى العالم في مجال الهندسة في الأولمبياد العالمي للبحث العلمي والتي أُقيمت في مدينة هيوستن الأمريكية وسط مشاركة واسعة النطاق. ووقتها، تمكن خالد حمبيشي الطالب بمدارس دار الذكر في مدينة جدة، من الفوز بجائزة الجدارة العالمية في الأولمبياد العالمي بعدما قدّم بحثًا بعنوان “استخلاص جزيئات نانو أكسيد المنجنيز وتطبيقاتها في زيادة كفاءة الخلايا الشمسية”.

المصدر: سبق.

السابق بداية المرحلة الأولى في يوليو المقبل.. تعرف على تفاصيل مبادرة تسوير الأراضي الفضاء في الرياض
التالى إلزام أجنحة المعارض بالتقيد بلائحة الضوضاء - #عاجل