مسؤولة عمانية تكشف أسباب توجه بلادها نحو الاستثمار في السوق السعودي

مسؤولة عمانية تكشف أسباب توجه بلادها نحو الاستثمار في السوق السعودي
مسؤولة عمانية تكشف أسباب توجه بلادها نحو الاستثمار في السوق السعودي

تعد سلطنة عمان إحدى أهم الدول الخليجية الصاعدة بقوة إلى صدارة المشهد السياحي العالمي بقوة، حيث وضعت خطة للاستفادة من قدراتها السياحية بأكثر من 70 مليار ريال سعودي بحلول عام 2040. وفي هذا السياق أكدت وكيلة وزارة السياحة ميثاء المحروقية أن دائرة العمل بدأت الانطلاق بعد ما أصاب العالم بجائحة وأنه حتى المتحورات الجديدة المعروفة وغير المعروفة صار العالم يفهم ويعرف ويضع الحلول بشكل سريع لتجنب ما حدث في مارس 2020. وقالت: “نحن في السلطنة وصل الإيراد السياحي إلى ما يقارب 5 مليارات ريال سعودي قبل بداية تفشي الوباء في عام 2019 واستقبلنا 3.2 مليون سائح بزيادة 12٪ عن 2018.

وأشارت المحروقية إلى أن السلطنة تنفذ الآن العديد من المشروعات الكبرى تخص الترفيه والسياحة الطبيعية والملاهي المائية الضخمة ومراكز ترفيه في ربوع السلطنة، مؤكدة أن أول محطة خارجية لوزير التراث والسياحة كانت للمملكة العربية السعودية. واستطردت بقولها إن وزارات السياحة أو الهيئات السياحية الخليجية هي جزء من مجلس التعاون وتتبع الأمانة العامة للمجلس ولها خطط واجتماعات مشتركة، وأيضًا وزراء السياحة العرب مما يدل على أهمية السياحة البينية بيننا جميعًا.

ولفتت المحروقية إلى أهمية الإعلام لأنه يلعب دوراً كبيراً، كذلك المؤثرون في تقديم محتوى إعلامي جيد، ويوجد لدينا في الوزارة دائرة مختصة بالتواصل لتواكب هذه التطورات، مشددة على تواجد الإعلاميين من السلطنة والعالم في كل الأنشطة استكمالاً لما تم في السنوات الماضية، ولأن الاستراتيجية السياحية العمانية يرتبط نجاحها بوجود إعلام سياحي متخصص لهذا القطاع وطرحنا مناقصة عالمية لإبراز المقومات السياحية للسلطنة بلغة إعلامية مميزة تصل إلى كل العالم. وأشارت إلى أن استراتيجية 2040 ينبثق منها برامج ومبادرات لكل خمس سنوات، وهذه البرامج وضعت لها ميزانيات محددة ومع جائحة كورونا ومتحوراتها فتحنا مكتب تمثيل داخل المملكة، وهو من المكاتب التي لها مكانتها ولها باع كبير بالقطاع وبكل ما يتعلق بالإعلام وشركات السفر، كاشفة أن زيارة المقام السامي للمملكة العربية السعودية وزيارة سمو الأمير وضعت أسسًا لبرامج كثيرة بين السلطنة والأشقاء بالمملكة في كل القطاعات السياحية وبدأت بملتقى مرحبًا عمان والموجه للسوق السعودي وقد حقق أهدافه بجدارة.

وكشفت أنه خلال العشر سنوات الماضية وعندما بدأت العمل في وزارة السياحة لم يكن هناك إقبال على العمل السياحي من قبل الشباب العماني لكن اليوم نجد الإقبال هائلًا ولا يوجد مكان سياحي عماني إلا وفيه الشباب والفتيات والمدراء العمانيون والآن كل الفعاليات يقوم عليها وعلى تنفيذها من الشباب العمانيين، فهناك مدراء فنادق عمانيون بجانب نساء يمتلكن شركات سفر تنظم رحلات نسائية بالكامل، فالكوادر الشبابية موجودة في القطاع السياحي أكثر من السنوات السابقة. يذكر أن هيئة الصحة العامة “وقاية” التابعة لوزارة الصحة السعودية صنفت الدول إلى 4 مستويات؛ وهي: دول منخفضة الخطورة ومنها سلطنة عمان”، ودول متوسطة الخطورة، ودول مرتفعة الخطورة، ودول عالية المخاطر.

المصدر: سبق.

التالى حظر مؤقت لاستيراد القوارض والقرود الأفريقية - #عاجل