إزالة قناة الـ 45 عاما لتطوير طريق حيوي

إزالة قناة الـ 45 عاما لتطوير طريق حيوي
إزالة قناة الـ 45 عاما لتطوير طريق حيوي
شرعت المؤسسة العامة للري في الأحساء بإزالة قناة ري رئيسية، مجاورة لبلدة البطالية، تجاوز عمرها أكثر من 45 عامًا، أنشئت خصيصًا لنقل وتوزيع مياه الري من العيون إلى المزارع بالقنوات الخرسانية، تمهيدًا لتوسعة وتطوير الطريق المجاور للقناة، الذي ظل يعاني ضيقًا في مساره المزدوج مع كثافة مرورية يشهدها الطريق على مدار الساعة، حتى بات شريانًا حيويًا في حركة المركبات بين المدن والبلدات الوسطى والشرقية والشمالية، وطريقًا رئيسيًا في المسارات السياحية داخل الواحة الزراعية.

إزالة العوائق

أكد نائب رئيس المؤسسة العامة للري لشؤون العمليات المهندس عبدالعزيز الرشود لـ«الوطن»، الشروع في إزالة القناة القديمة، التي يبلغ طولها 4 كيلومترات، بدءًا من تقاطع سلطانة حتى بلدة البطالية، وإزالة كافة العوائق، وذلك تمهيدًا لتمكين الجهات الأخرى من تطوير الطريق، ورفع كفاءته، والتقليل من الحوادث المرورية، لافتًا إلى أن إزالة القناة، جاء بعد اكتمال أعمال مشروع تحويل قنوات الري المكشوفة إلى أنابيب مغلقة تحت الأرض في القطاع رقم 4، والتأكد من جودة تشغيله، وثبات كفاءته، ومن المنتظر إزالة كافة القنوات الأخرى في ذات القطاع.

استدامة الزراعة

وشدد مهندسون زراعيون، على أن إزالة قناة الري، لا تؤثر على استدامة الرقعة الزراعية في ظل تدشين مشاريع ري حديثة وذكية تحقق الهدف، وهو وصول كميات مياه الري المجدولة، ولا تأثير كذلك على الحياة الفطرية بسبب وجود المصارف الزراعية، موضحين أن المشروع القديم، قام بدوره في الحفاظ على الواحة والتنمية الزراعية، ومع تطور جوانب الحياة الاجتماعية، وتطور مشاريع الري في العالم، أصبح من المهم التفكير جديًا في إنشاء مشاريع ري حديثة تتماشى مع المفهوم الحديث في إدارة مياه الري.

تسهيل مراقبة

وأضاف الخبراء الزراعيون أن مشروع تحويل قناة الري من النظام المفتوح إلى نظام نقل وتوزيع باستخدام شبكات أنابيب مغلقة تحت الضغط مزود بنظام آلي للتحكم والتشغيل «سكادا»، يؤدي إلى رفع كفاءة استخدام المياه، وتسهيل مراقبتها والتحكم في جدولتها وتوزيعها على المزارعين مع توفير ضغط مناسب لدى المزارعين يمكن من تطبيق تقنيات الري الحقلي الحديث داخل المزرعة.

إنهاء معاناة

أمام ذلك، وجه مواطنون، ومستخدمون للطريق، مطالب للجهات الحكومية ذات العلاقة بسرعة البدء في تطوير الطريق، وإنهاء معاناتهم التي امتدت طوال سنوات، وتحويل الطريق إلى مسار سياحي لأهليته بذلك، فهو يخترق مزارع ونقاط جذب سياحي ومزارع وعين الجوهرية المائية، وبعض المعالم التراثية القريبة من مسار الطريق، مؤكدين أن جميع الطريق القريبة منه، والمحاذية له، والأقل أهمية وحركة مرورية، شهدت توسعة وتطوير، باستثناء هذا الطريق الذي بقي على وضعه السيئ طوال الفترة الماضية، وأصبح مصدر قلق لمرتاديه بدلًا من أن يكون طريقًا سياحيًا وجاذبًا.


السابق أسبار يُتيح التسجيل في منتدى الابتكار الاجتماعي
التالى تنفيذ حكم القصاص في أحد الجناة بمدينة الرياض