70 % من الأمراض المعدية في الإنسان ذات منشأ حيواني

70 % من الأمراض المعدية في الإنسان ذات منشأ حيواني
70 % من الأمراض المعدية في الإنسان ذات منشأ حيواني
أكد أستاذ علم المناعة البيطرية في جامعة الملك فيصل سابقا الدكتور أحمد اللويمي أن هناك حاجة ماسة وحيوية للعمل على تغيير العقليات والمنطق القديم، بإزالة الحواجز بين حقل الوبائيات في الجانب البشري والحيواني، إذ إن 70% من الأمراض المعدية في الإنسان هي ذات منشأ حيواني، وكذلك العمل الجاد على تثقيف العاملين في القطاع الصحي والبلدي على أهمية رعاية البيئة وحفظها، لأنها الوسط الذي فيه تتولد الأمراض الجديدة سواء البشرية أو الحيوانية.

الصحة الواحدة

قال اللويمي: سعة انتشار الأمراض المنتقلة من الحيوان للإنسان لا تزيد من أهمية الطب البيطري وحدها بل تدفع وبقوة إلى أهمية مفهوم الصحة الواحدة one health الذي رفعته الأمم المتحدة، كمفهوم لتوحيد الجهود بين العلوم البيطرية في مجال الصحة العامة والأمراض المعدية ومجال علم الأوبئة في الجانب البشري، بالإضافة إلى الجهود الخاصة بحماية البيئة، وكما ذهب موقع السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة إلى أن الصحة الواحدة هي تعاون متداخل ومتعدد الأوجه والتخصصات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، لأجل تحقيق الحد الأقصى من الصحة العامة للناس والحيوان والنبات في بيئتهم المشتركة.

العوامل الجرثومية والفيروسية

أبان اللويمي أنه في ظل هذا التزايد المطرد والزحف الجائر للإنسان على الغابات والوديان والحقول، وتغيير البيئة الطبيعية للحيوان، والاتصال المباشر بالعوامل الجرثومية والفيروسية، التي لم تعهد الاتصال بالإنسان ودفعها للتحور والتأقلم لإصابة الإنسان، يجب ألا نغفل أن للإنسان مسببات مرضية حميدة أو متعايشة معه، قد ينقلها للبيئة الجديدة ويتسبب في انتقالها للحيوان من خلال تحورها أو تأقلمها.

تعزيز الأمن الغذائي

وأشار رئيس الجمعية الطبية البيطرية السعودية الدكتور صالح عبدالعزيز الشامي إلى أن العاملين في الطب البيطري جزء لا يتجزأ من المجتمع الصحي العالمي، الذين يقومون بالحفاظ على الصحة العامة للإنسان والحيوان، وذلك من خلال المراقبة والكشف على الأمراض التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان، والعمل على وضع خطط للوقاية منها وعدم انتقالها إلى الإنسان، وكذلك الحفاظ على الثروة الحيوانية والعمل على تنميتها وزيادة معدلات الإنتاج، مما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي وينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني.

المسببات المرضية

أوضح الشامي أن الطب البيطري يعرف بأنه التخصص الذي يعني بدراسة جميع العلوم التي لها علاقة بالحيوانات من الناحية البيولوجية والصحية والإنتاجية، مع دراسة كيفية التعامل معها وتشخيص الحالات المرضية منها، والتعرف على المسببات المرضية ووضع الحلول العلاجية المناسبة، ويدرس العلوم التي لها علاقة بالأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، المعدية ومنها ومسبباتها والوقاية وطرق علاجها، وكذلك الكشف على سلامة المواد الغذائية والتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.

عائلة فيروس

ذكر أن الأطباء البيطريين لهم دور يوازي المهن الصحية الأخرى في الأهمية، وذلك بسبب ما يتعرضون له من مخاطر خلال عملهم، إذ إنهم معرضون للإصابة بالأمراض الوبائية والمعدية بشكل كبير بسبب مخالطته بالحيوانات لفحصها والتأكد من سلامتها، وفحص الأغذية ذات الأصل الحيواني والتأكد من سلامتها للاستهلاك الآدمي، إذ إنه يعتبر هو خط الدفاع الأول لسلامة البلد من الأمراض والأوبئة ذات الأصل الحيواني، من خلال الكشف عليها قبل أن تصل للإنسان، ومن تلك الأمراض حمى الوادي المتصدع، حمى الضنك، إنفلونزا الطيور، عائلة فيروس كورونا، ومن الأمراض التي تسببها: سارس، ميرس، كوفيد، الجمرة الخبيثة، الحمى القلاعية المالطية.

أمراض ذات أصل حيواني

حمى الوادي المتصدع

حمى الضنك

إنفلونزا الطيور

عائلة فيروس كورونا

سارس

ميرس

كوفيد

الجمرة الخبيثة

الحمى القلاعية المالطية


السابق ممشى بديل لحمراء مكة
التالى نمو التمويل العقاري السكني 8% بأكثر من 171 ألف عقد جديد خلال 7 أشهر