طموحات ولي العهد نمو وشغف ومنافسة على كل الجبهات

طموحات ولي العهد نمو وشغف ومنافسة على كل الجبهات
طموحات ولي العهد
نمو وشغف ومنافسة على كل الجبهات
خلال أربع سنوات، ومنذ بيعة الأمير بولاية العهد، كان الطموح أبرز محركات التغيير في تلك السنوات، وكانت طموحات الروح التي تدفقت في شرايين الدولة والمجتمع، وأهم محفزات التغيير للانطلاق نحو المستقبل التي صنعت شعلة وطنية، أوقدت حماس وعواطف السعوديين، وصهرت طاقاتهم، ووضعت المملكة في مكان آخر تستحقه وأكثر، كل ذلك وسط تأكيد ولي العهد على إزالة كل التحديات التي تواجه المملكة، كي تستغل الفرص غير المستغلة التي قد تكون بحجم 90% من وضع اليوم، وأن تستمر في النمو والازدهار، وتنافس على كل الجبهات، مشددا على أن الشغف أكبر دافع للمسؤول لكي يتحرك لأكبر قدر ممكن، وأن تلك سمة فريق العمل الذي يختاره.

إصلاحات جذرية

يؤمن ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، بأن الطموح ليس ما تفعل، ولكن ما تريد أن تفعله، ويترجم ذلك في رؤية طموح، لتحرير اقتصاد المملكة من الاعتماد على النفط، وإحداث إصلاحات جذرية في هيكلة الاقتصاد، وإغلاق منافذ الفساد، وتعزيز الشفافية والرقابة، وخصخصة قطاعات اقتصادية مهمة، وصولا إلى جعل المملكة «قوة استثمارية» على مستوى العالم، وتدير أكبر صندوق استثماري، سيكون محركا رئيسيا للاقتصاد العالمي.

2017.. عنان السماء حدا للطموحات

لا تعترف طموحات الأمير محمد بن سلمان بدوران الفصول أو مقاييس الممكن والمتاح، رافعا شعار «المشكلات التي تواجهنا طموحنا سوف يبتلعها - إن شاء الله - في السنوات القادمة». يوظف طموح ولي العهد جميع الطاقات لمستقبل السعودية بعزيمة وتحدٍ، للدفع نحو المستقبل، ويسعى لتوظيف أهم مصادر القوة في المجتمع السعودي، وهو الشباب.

ففي 18 أبريل 2017، قال الأمير محمد بن سلمان: «الشرط الأساسي والجوهري للإصلاح هو رغبة الشعب في التغيير»، مضيفا: «الأمر الأكثر إثارة للقلق هو إذا ما كان الشعب السعودي غير مقتنع، وفي حال كان الشعب السعودي مقتنعا، فعنان السماء هو الحد الأقصى للطموحات».

طموح السعوديين في 17 دقيقة

في 24 أكتوبر 2017، وصف ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، مشروع «نيوم» شمال غرب المملكة بأنه يوفر فرصا تكاد تكون خيالية. ولخص، خلال حديثه في 17 دقيقة أمام مستثمرين عالميين، الطموحات الكبيرة التي يعول فيها على الشعب السعودي في بناء أول مدينة فريدة من نوعها من الصفر قرب البحر الأحمر.

وأوضح الأمير محمد بن سلمان، في كلمة خلال #حوار_نيوم_مع_ولي_العهد السعودي، ضمن أعمال #مبادرة_مستقبل_الاستثمار، التي جمعت 2500 شخصية من 60 دولة بالعاصمة الرياض، أن القدرات السعودية الطموح تتمثل في طلب اقتصادي ضخم، وقدرة استثمارية مستهدفة بحجم 500 مليار دولار، في منطقة تمر 10% من التجارة العالمية بجوارها، وتقل درجة الحرارة فيها بـ10 درجات عن العواصم الخليجية المحيطة.

وتأكيدا منه على أن «نيوم» سيخلق مفهوما جديدا في حياة المدن العصرية لم يسبق له مثيل، بناء على تخطيط المدينة بتقنيات المستقبل، قارن الأمير محمد بن سلمان بين جيلين مختلفين من الهواتف النقالة، في محاولة لتوضيح أن تصميم مدينة «نيوم» سيحاكي تكنولوجيا المستقبل، ولن يشبه مفهوم الحياة في المدن التقليدية القائمة.

2018.. همة السعوديين مثل جبل طويق

يعتمد ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، في كل لقاءاته وحواراته على العنصر الأبرز والأقوى دائما الذي يعول عليه في نجاح رؤيته الاقتصادية والاجتماعية في المملكة، ألا وهو «المواطن السعودي».

ويقرن ولي العهد ذلك دائما بالطموح المرتفع لدى أبناء وطنه، ويعتبرهم القوة الحقيقية لتحقيق رؤية المملكة التي لن تتحقق على أرض الواقع سوى عبر الشباب السعودي، وهو ما أكده في تصريحه لوكالة «بلومبرج»، في 5 أكتوبر 2018، بأن «سقف طموحنا مرتفع». ولا تتوقف طموحات ولي العهد عند حدود المملكة، بل تمتد لتشمل المنطقة بأثرها، ففي 2018/10/24 قال الأمير محمد بن سلمان: «الشرق الأوسط هو أوروبا الجديدة، وأريد أن أرى الشرق الأوسط في مقدمة العالم». وأكد، خلال كلمة في مؤتمر «دافوس الصحراء» بالرياض، أن الشرق الأوسط يقود ثورة اقتصادية كبيرة.

وأضاف: «سنواصل الإصلاحات والإنفاق على البنية التحتية. لا نتوقع أن ننتصر في كل المعارك، لكن همة السعوديين مثل جبل طويق لا تنكسر».

2019.. فوق هام السحب

ولأن عنان السماء هو الحد الأقصى لطموحات ولي العهد، وتأكيدا على أن ريادة السعودية في عينه لا تتوقف على ما يتحقق من منجزات على الأرض، بل تمتد إلى الفضاء، فقد وقع الأمير محمد بن سلمان بعبارة «فوق هام السحب» على القطعة الأخيرة من القمر السعودي للاتصالات SGS-1، الذي انطلق بنجاح مع دقات الساعة الـ12 من منتصف ليل الأربعاء السادس من فبراير 2019، بعد إعلان مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية إطلاقه من مركز «جويانا» الفرنسي للفضاء على متن الصاروخ «ريان 5».

ترجم إطلاق هذا القمر مقولة ولي العهد «طموحنا عنان السماء»، حيث كان قد وقع على القطعة الأخيرة منه خلال زيارته «سان فرانسيسكو» في الولايات المتحدة، والذي يعد أول قمر للاتصالات الفضائية مملوك للمملكة، ويقدم تطبيقات متعددة، تشمل اتصالات النطاق العريض والاتصالات الآمنة، وتوفير الاتصالات للمناطق شبه النائية والمناطق المنكوبة.

ويدعم هذا القمر، الذي سيتم تشغيله والتحكم به من خلال محطات أرضية في المملكة، البنية التحتية لقطاع الاتصالات. كما يهدف إلى تأمين اتصالات فضائية ذات سرعات عالية كخطة إستراتيجية وطنية لتلبية احتياجات المملكة، وتقديم خدمات الاتصالات بمواصفات متطورة من أجل استخدامها من قبل القطاعات الحكومية، وبمواصفات تجارية لبقية مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا وأجزاء كبيرة من إفريقيا وآسيا الوسطى. كما يهدف إلى تطوير القدرات المحلية والموارد البشرية، وتوفير فرص عمل في مجال صناعة الفضاء.

2020.. تفاؤل بالنمو رغم الجائحة

طموحات ولي العهد وسقفها عنان السماء كانا كلمة السر خلال مواجهة تداعيات في 2020، العام الأصعب على العالم منذ عقود طويلة، حيث استضافت المملكة قمة العشرين للمرة الأولى، وقادت العالم من خلالها لمجابهة الجائحة بمخصصات بلغت 11 تريليون دولار، وكانت السعودية أحد أفضل 10 دول في التعامل مع التبعات الاقتصادية لجائحة «كورونا» في مجموعة العشرين.

وقال ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، إن المملكة تسعى بجدية للعمل على مضاعفة حجم الاقتصاد وتنوعه. وأشار إلى أن السعودية استطاعت في فترة وجيزة تحقيق إنجازات غير مسبوقة، مشددا على أن «السعودية تعد أحد أكبر وأهم اقتصادات العالم». وأضاف: «المملكة العربية السعودية تعد أحد أكبر وأهم اقتصادات العالم، ونسعى بجدية للعمل على مضاعفة حجم الاقتصاد وتنوعه. لمتابعة تحقيق ذلك، نعدُّ في الحكومة الناتج المحلي غير النفطي هو المؤشر الرئيسي لنجاح خططنا الاقتصادية، لأن الناتج المحلي الإجمالي يتأثر بطبيعة الحال بتقلبات كميات إنتاج النفط، ولا تعتبر الحكومة هي المحرك الرئيسي لها». جاءت كلمة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز خلال شكره خادم الحرمين الشريفين، بن عبد العزيز، لما تضمنته كلمته الضافية في مجلس الشورى في 12 نوفمبر 2020. وقال: «في 2016، كانت قيمة الناتج المحلي غير النفطي تقدر بـ1.8 تريليون ريال، وبدأنا في المملكة وضع خطط لمضاعفة ذلك بوتيرة سريعة، والنتيجة كانت نموا متسارعا في السنوات الثلاث الماضية بنسبة 1.3% في 2017، و2.2% في 2018، و3.3% في 2019، وأكثر من 4% في الربع الرابع من 2019، وذلك على الرغم من بعض التحديات الاقتصادية، ولكن على الرغم من الجائحة، وبشكل نسبي مع نظرائنا في مجموعة العشرين، فإننا نعدُّ أحد أفضل 10 دول في التعامل مع التبعات الاقتصادية لجائحة كورونا في مجموعة العشرين، ونحن أكثر تفاؤلا بأن وتيرة النمو ستتسارع مع زوال الجائحة، وعودة الأمور لطبيعتها بالكامل، لنكون أحد أسرع دول مجموعة العشرين نموا في الناتج المحلي غير النفطي في السنوات القادمة».

2021.. شغف يكسر مستهدفات الرؤية

يؤمن ولي العهد بأن بناء قطاع خاص حيوي ومزدهر يعد من الأولويات الوطنية بالنسبة للمملكة، ففي 30 مارس الماضي أطلق ولي العهد برنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص المخصص للشركات المحلية بهدف تطوير الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتسريع تحقيق الأهداف الإستراتيجية، المتمثلة في زيادة مرونة الاقتصاد ودعم الازدهار والنمو المستدام. وأكد، خلال تدشينه برنامج «شريك» في أثناء اجتماع افتراضي ترأسه بحضور عدد من الوزراء إلى جانب كبار رجال الأعمال ورؤساء شركات كبرى في المملكة، أن بناء قطاع خاص حيوي ومزدهر يعد من الأولويات الوطنية للمملكة، لما يمثله من أهمية ودور حيوي بصفته شريكا رئيسا في ازدهار وتطور اقتصاد المملكة، ليواصل أداء مهامه الداعمة من أجل تحقيق الطموحات الوطنية التي حددتها «رؤية 2030».

تجاوز مستهدفات الرؤية

في 28 أبريل الماضي، تناول ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الأمير محمد بن سلمان، أبرز ما حققته برامج ومشروعات «رؤية المملكة 2030» خلال الأعوام الخمسة الماضية، وذلك في مقابلة بثها التليفزيون الرسمي وأهم شبكات التلفزة العربية. وقال ولي العهد: «نريد تحقيق الفرص في أسرع وقت ممكن، ونقترب من تحقيق عدد من أهداف الرؤية قبل 2030، وقد حدثت خطوات حيوية في المملكة منذ 2015 من خلال إعادة هيكلة وزارات وتأسيس مجالس جديدة، ونحن الآن على وشك الانتهاء من تأسيس مكتب السياسات في الدولة». وكشف الأمير محمد بن سلمان عن أنه سيتم بيع حصص من «أرامكو» لمستثمرين أجانب خلال العام أو العامين المقبلين، موضحا أن «أرامكو» لديها فرصة لأن تكون من أكبر الشركات الصناعية عالميا، والنقاش حاليا لبيع 1% من «أرامكو» لأحد المستثمرين الأجانب.

وبين أن «أرامكو» تتطلع إلى تحويل 3 ملايين برميل نفط إلى صناعات تحويلية في 2030. وقال الأمير محمد بن سلمان إن النفط خدم السعودية والمملكة كدولة قائمة قبل النفط، الذي لم يزل يشكل جزءا أساسيا من الدخل، ثم جاءت «رؤية 2030» من أجل تحقيق الطموح الأكبر في اقتصاد أكثر قوة وحياة أفضل للسعوديين عبر تعزيز الاقتصاد بصناديق واستثمارات ستشكل رافدا مستقبليا للاقتصاد، بجانب تحفيز القطاع الخاص ليكون داعما أساسيا بمستهدفات الرؤية، كاشفا عن مباحثات مع 30 شركة سعودية ضمن برنامج «شريك».

الشغف

حدد ولي العهد معايير اختيار فريق عمله، حيث قال: بلا شك الكفاءة والقدرة إلى آخره هذه أساسية، ولكن أهم شيء يكون هناك شغف لدى المسؤول، فالمسؤول عندما يعين في منصب معين تكون هذه قضيته الشخصية (الشغف) مثل الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل الذي تهمه الرياضة، وجدير بهذا المنصب، وقضية الرياضة قضيته الشخصية، فالشغف أكبر دافع لمسؤول لكي يتحرك لأكبر قدر ممكن، وإذا كان هناك مسؤول دون شغف للعمل الذي يقوم به، فمن الصعب أن ينجز أهداف وتطلعات كبيرة جدا. تستطيع أن ترى الشيء نفسه في كثير من الوزراء. لو تطرح أي اسم استطيع أن أعطيك من أين جاء له الشغف، ولماذا هو يريد أن يحققه في كل قطاع يعمل فيه.

طموحات ولي العهد

• الاقتصاد

- تصبح المملكة قوة استثمارية تحرك السوق العالمي

- أحد أعلى دول العالم في نسبة تملك المساكن

- نسبة بطالة 7% في 2030

- إصلاح سوق العمل وتوفير المزيد من الوظائف للمواطنين والمواطنات

- رفع الوظائف الجيدة من 50% إلى 80% في المملكة

• صندوق الاستثمارات

- سيطرة الصندوق على أكثر من 10% من القدرة الاستثمارية في الكرة الأرضية

- ضخ مئات المليارات في الاقتصاد، مما سيؤدي إلى بروز قطاعات جديدة، وخلق المزيد من فرص العمل، وتوفير إيرادات إضافية للدولة

- تسييل وإعادة تدوير استثمارات الصندوق، للدخول في فرص جديدة، وخلق دورة اقتصادية محلية، تمكن من بروز قطاعات جديدة، والإسهام في توفير إيرادات جديدة للدولة

- زيادة نمو حجم الصندوق بأكثر من 200% في السنوات الخمس المقبلة، وفي المستقبل لن تتجاوز المصروفات بهذا الصندوق 2.5%

- يكون بمنزلة نفط جديد للمملكة إلى جانب مصادر دخل أخرى متنوعة في الاقتصاد من مختلف إستراتيجيات الاستثمار الأخرى للمملكة، بما فيها النفط

• القطاع الخاص

- دعم الشركات المحلية، وتمكينها من الوصول إلى حجم استثمارات محلية يصل إلى 5 تريليونات ريال نهاية 2030

- ضخ استثمارات مدعوما ببرنامج «شريك»، توفر مئات آلاف من الوظائف الجديدة

- زيادة إسهام القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي، وصولا إلى تحقيق هدفه المرسوم ضمن مستهدفات رؤية المملكة، التي تسعى لرفع إسهام هذا القطاع إلى 65% بحلول 2030

• أرقام اقتصادية قياسية مؤثرة في 4 سنوات

%300 نمو حجم صندوق الاستثمارات

2.006 تريليون إجمالي الاستثمار الأجنبي داخل الاقتصاد

9681 مصنعا في نهاية 2020

نمو حجم الاستثمارات إلى 16.7 مليار ريال

ارتفاع نسبة الإسكان من 47% إلى 60%

الإيردات غير النفطية ارتفعت من 166 مليارا إلى 350 مليار ريال

تضاعف الاستثمارات الأجنبية من 5 مليارات ريال إلى 17 مليار ريال

السوق المالية السعودية (تداول) باتت إحدى أكبر 10 أسواق مالية حول العالم.

تقدم المملكة للمرتبة الـ12 في مؤشر توافر رأس المال الجرئ في تقرير التنافسية العالمية 2020

زادت مشاركة المرأة السعودية في القوى العاملة لتصل إلى 33.2%

في 2020 رفع نسبة التوطين في القطاع لتصل إلى 8% مع نهاية 2020 بعد أن كانت 2% في 2016

ارتفعـت القيمـة الاقتصاديـة لتطـوع الفرد مـن 0.6 ريـال بالسـاعة في 2016 إلى 21.27 ريــال فــي الســاعة

27 تريليون ريال مجموع ما سوف ينفق في المملكة خلال السنوات العشر القادمة

12 تريليون استثمارات سيتم ضخها في الاقتصاد الوطني حتى 2030

محمد بن سلمان.. همة وطموح

«هناك فرص كثيرة في المملكة بقطاعات مختلفة غير القطاع النفطي، منها التعدين والسياحة والخدمات واللوجستيات والاستثمار، وهناك فرص كثيرة ضخمة، ولا تزال هناك رغبة ودافع قوي جدا نطمح أن نستفيد منهما كسعوديين ولوطننا الغالي، وأعتقد أن هذين دافعين رئيسيين لعمل رؤية 2030، لكي نزيل التحديات التي تواجهنا، كي نستغل الفرص غير المستغلة التي قد تكون بحجم 90% من وضع اليوم، ونستمر في النمو والازدهار وننافس على كل الجبهات». 28 أبريل 2021 «ليس لدي أدنى شك - إن شاء الله - بأننا سنتجاوز مستهدف 2030، البالغ 62%، في 2025، مما يعني أننا سنتجاوز المستهدف في عام 2030، وسنكون أحد أعلى دول العالم في نسبة تملك المساكن». 12 نوفمبر 2020 «سنواصل الإصلاحات والإنفاق على البنية التحتية. لا نتوقع أن ننتصر في كل المعارك، لكن همة السعوديين مثل جبل طويق لا تنكسر». 24 أكتوبر 2018 «سقف طموحنا مرتفع». 5 أكتوبر 2018 «في حال كان الشعب السعودي مقتنعا، فعنان السماء هو الحد الأقصى للطموحات». 18 أبريل 2017 «طموحنا كيف نكون اقتصادا أكبر من الذي نحن فيه اليوم، كيف نخلق بيئة جذابة وجيدة ورائعة في وطننا، كيف نكون فخورين في وطننا، كيف وطننا يكون جزءا مساهما في تنمية وحراك العالم سواء على المستوى الاقتصادي أو المستوى البيئي أو المستوى الحضاري أو الفكري. هذا طموحنا، ومستعدون أن نقدم الكثير للسعودية وللعالم. المشكلات التي تواجهنا طموحنا سوف يبتلعها - إن شاء الله - في السنوات القادمة».

25 أبريل 2016


السابق وفاة معمر مجاور للمسجد النبوي عن عمر يناهز 107 أعوام
التالى الصحة: تسجيل 1236 حالة إصابة بكورونا.. وتعافي 1050 خلال الـ24 ساعة الماضية