الساعد يكشف عن الصراع الصامت في الأردن بين الملكية الراسخة وجماعة أبي رغال

الساعد يكشف عن الصراع الصامت في الأردن بين الملكية الراسخة وجماعة أبي رغال
الساعد يكشف عن الصراع الصامت في الأردن بين الملكية الراسخة وجماعة أبي رغال
محليات
8 أبريل، 20210

كشف الكاتب محمد الساعد عن دور المملكة في دعم الأردن ومساعدة الحسين بن طلال في إنقاذ بلاده من الانهيار والسقوط.
وقال “الساعد” إن الميليشيات الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات كادت تطيح بالعائلة المالكة، إلا أن الحسين بن طلال وبدعم من الأسر الملكية في السعودية والمغرب تفادي الانهيار والسقوط الحتمي في الأردن”.

وأوضح خلال مقال بعنوان “الأردن.. بين ياسر أبو هلالة.. وياسر أبو رغالة !”، نشر بصحيفة “عكاظ”، أن تنظيم الإخوان يعد المحرك الأساسي لكثير من الاضطرابات، ومهدداً للأمن الاجتماعي داخل الأردن، حيث أرادوا أن يكون الأردن دائماً دولة إخوانية، ومثالاً لقدرتهم على إسقاط حكم ملكي عمره اليوم 100 عام، على حد تعبيره.
وأضاف أن الصراع في الأردن لا يزال قائما بين ملكية راسخة بنت أدبيات حكمها على العلاقة مع العشائر والأسر العريقة، وبين جماعة «أبي رغال الإخوانية»، مشيراً إلى أن الإخوان يحاولون بكل الطرق لاستغلال الفرص للانقضاض على السلطة وتجريدها من ولائها العشائري والأسري.
وأشار إلى أن الأزمة الأردنية الأخيرة أثبتت ذلك، إذ على الفور انطلقت قيادات الإخوان في محاولة للالتفاف على الحدث المفاجئ ومحاولة اختطافه لصالح أجنداتهم.
وتابع: “تزعم الانقضاض الأخير ياسر أبو هلالة المشهور أردنياً بـ«أبو رغالة» نسبة إلى الخائن الذي كان العرب في الجاهلية يرجمون قبره بعد كل حج، كونه دليل أبرهة الحبشي وهو في طريقه إلى مكة”.
واختتم الكاتب مقاله بالكشف عن سر الدفع بأبو هلالة لإشعال الاضطرابات، حيث كتب: “لماذا أبو هلالة وليس قيادات الإخوان الكبار، الجواب: لأن هذا تكتيك إخواني قديم، يتم تقديم المتهورين والانتحاريين وتبقى زعامات الإخوان في الصفوف الخلفية للتفاوض وتحقيق المكاسب”.

شارك
السابق “كروز” السعودية توقع اتفاقية تاريخية مع إم.إس.سي كروز لجلب سفنها إلى سواحل المملكة العربية السعودية
التالى لوحة جديدة لفنان سعودي تزين مكتب ولي العهد