أطلق المهندس عبدالرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة اليوم بحضور الدكتور هشام الجضعي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء والدكتور أبو بكر محمد المدير العام لمنظمة “الفاو” في المملكة مشاركة الوزارة في فعاليات السنة الدولية للفواكه والخضروات 2021 للتوعية بأهمية الفواكه والخضروات في تغذية الإنسان ودورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأوضحت الوزارة أن الهدف من هذه الحملة رفع مستوى وعي المجتمع بأهمية الفواكه والخضروات في تغذية الإنسان والمحافظة على صحته ومناعته وتحقيق الأمن الغذائي له والحث على تناولها باستمرار وفق الاحتياجات الغذائية اليومية حيث تشير الإحصائيات إلى أن معدل استهلاك الفواكه والخضروات في المملكة بلغ 77 كجم و 62 كجم على التوالي سنويا وتستهدف الوزارة أن تصل حصة الفرد من الفواكه إلى 90 كجم وحصته من الخضروات 100 كجم سنوياً بما يعادل 250 غراماً تقريباً في اليوم.

وبينت أن الهدف الآخر من الحملة الحد من الفاقد والمهدر في الفواكه والخضروات وتسليط الضوء على المحاصيل الزراعية التي تنتجها مزارع المملكة وإبراز جهودها في تنمية القطاع الزراعي في البلاد وسعيها للوصول إلى الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي إضافة إلى المساهمة في دعم المزارعين وتعزيز دخولهم وتوليد الفرص الوظيفية للشباب.

وأشارت إلى أن المستهدف من الحملة جميع أفراد المجتمع من مزارعين ومستوردين ومصدرين ومستهلكين وباحثين وعلماء حيث اعتمدت لها أنشطة مختلفة تتضمن عددا من ورش العمل الإقليمية والفعاليات في مدن المملكة ومحافظاتها بالتعاون مع وزارات التعليم والصحة والإعلام وكل من هيئة الغذاء والدواء وهيئة فنون الطهي إضافة إلى القطاع الخاص تتمثل في قوافل إرشادية وأيام حقلية وورش عمل وندوات تتناول أهمية تحسين استدامة التخزين واستدامة النقل ومكافحة الفاقد والهدر من الفواكه والخضروات وكذلك اعتماد نهج وتقنيات مبتكرة وإدماج أصحاب المزارع الصغيرة بالإنتاج وسلاسل القيمة وسلاسل الإمدادات.

مما يذكر أن المملكة حققت ولله الحمد نسبة عالية من الاكتفاء الذاتي وإنجازات مهمة على صعيد الاستدامة في الإنتاج الزراعي وهو ما ظهر أثره الإيجابي في جائحة العام الماضي وذلك يرجع إلى الخطط الاستراتيجية التي وضعتها الوزارة خلال السنوات الماضية واستخدام أحدث التقنيات الزراعية وتطبيق أفضل الممارسات الزراعية السليمة حيث تنتج المملكة حاليا العديد من أنواع الفواكه والخضروات بأصنافها المتعددة وتصدر للعالم ما يفوق اكتفاءها الذاتي.