حافظ: المملكة تعتلي صدارة دول العشرين بجدارة

حافظ: المملكة تعتلي صدارة دول العشرين بجدارة
حافظ: المملكة تعتلي صدارة دول العشرين بجدارة
أكد رجل الأعمال الشيخ عادل أمين حافظ أن المملكة العربية السعودية وضعت بصمتها على الخريطة القيادية في العالم، من خلال استضافتها لمجموعة العشرين، وهو ما يعكس مكانتها على الصعيد الدولي، ومما لا شك فيه أن العالم يدرك الدور الذي تقوم به القيادة السعودية والقدرات الكبيرة على وضع تصورات ومقترحات المعالجة الاقتصادية الكفيلة، بعد مشيئة الله، في الخروج من هذه المرحلة الحرجة والحساسة، وهو ما أثبتته الإجراءات غير المستغربة التي اتخذتها حكومة المملكة العربية السعودية في الحد من آثار جائحة ، من خلال دعم كافة القطاعات المتضررة من ذلك، مع الحفاظ على أهمية الإنسان مواطنا ومقيما، من خلال توفير كل سبل الرعاية الصحية وغيرها في جميع مجالات الحياة، وهو ما وضع المملكة وبجدارة في صدارة دول العشرين التي تعاملت بفعالية وحكمة وحنكة مع الأزمة.

وحدة الصف

أضاف حافظ أن بن عبدالعزيز يتعامل مع ملف الإرهاب بكل حزم وعزم، وذلك من منطلق متجذر في محاربة التطرف بكافة أشكاله وصوره، والذي يهدد بكل تأكيد استقرار الأمم والشعوب بغض النظر عن ديانتهم ومذاهبهم، مما يؤثر بشكل سلبي على حياة الأبرياء وسبل رفاهيتهم، وذلك عبر قطع دابر الإرهاب وتجفيف منابعه والقضاء عليه، وهذا ديدن المملكة العربية السعودية، وهي ذات مكانة رفيعة في نفوس المسلمين لما تحتويه من مقدسات إسلامية وبقاع طاهرة، تتجه إليها أنظار المسلمين في اليوم خمس مرات، وهذا يجعل رموز السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين بن عبدالعزيز حريصين على جمع الكلمة وتحقيق آمال الأمة الإسلامية قاطبة تحت قبة التضامن ووحدة الصف.

القيادة الرائدة

أشار حافظ إلى أن قمة مجموعة دول العشرين، التي قادتها واستضافتها المملكة العربية السعودية تكتسب أهمية قصوى تشير إلى دور المملكة العالمي ومكانتها الرائدة، ومنهجها الراسخ والقوي نحو المضي قدما بأطر التعاون والتكاتف الاقتصادي إقليميا وعربيا ودوليا، وهو ما يعكس اهتمام القيادة المُطرد لتعزيز ريادة وأصالة الاقتصاد السعودي على الصعيد العالمي، وذلك ما نشهده اليوم واقعا ملموسا من خلال الاستمرار في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 بشكل متنام في كافة المجالات والقطاعات، وأن هذه القمة بقيادة وطننا المعطاء، تمكن المملكة من أن تضع كل تجاربها وإمكاناتها الكبيرة والفعالة، من أجل توحيد وتعزيز الجهد الدولي في كافة المجالات، من خلال وضع المقترحات وتنسيق القرارات والسياسات التي تمكن الدول الأعضاء في المجموعة من تخطي التحديات التي يواجهها العالم، بما يضمن إعادة انتظام دورة الاقتصاد العالمي ومعالجة الآثار السلبية في العديد من قطاعاته.

السمع والطاعة

قال حافظ، إن ذكرى يوم تجديد البيعة المباركة للملك سلمان بن عبدالعزيز نعتبره كسعوديين مصدر إلهام لتاريخ هذه البلاد العظيمة التي تنعم، بفضل الله عز وجل، بوتيرة متسارعة ومتصاعدة بشكل غير مسبوق من التقدم في كافة المجالات وعلى كافة المستويات والأصعدة، والذي من خلاله تهوى أفئدة المسلمين من كافة أقطار العالم، وهذا من فضل الله على هذه البلاد الحاضنة للحرمين ذات الثقل الدولي في جميع المجالات، وأن تجديد البيعة للقيادة الحكيمة الرشيدة لهذا الوطن الكبير المترامي في أطرافه وأبعاده بمثابة عيد لكافة السعوديين، وهم يسعون في تقديم السمع والطاعة والولاء لقادة هذه البلاد منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن- طيب الله ثراه- مرورا بأبنائه الأخيار البررة من بعده، حتى عهد ملك العزم والحزم سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين محمد بن سلمان، حفظهما الله وسدد خطاهما وأيدهما بنصر من عنده.


التالى معالجة 30 حيًا عشوائيًا في 4 مناطق