قال وزير البيئة والمياه والزراعة، عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، إن المملكة حققت إنجازات كبيرة، وشهدت تطوراً وتغيراً إيجابياً على الأصعدة كافة، باتجاه تحقيق رؤية 2030.

وأضاف الوزير، في كلمة بمناسبة مناسبة الذكرى السادسة لتولّي مقاليدَ الحكم، وفقا لبيان من الوزارة، أنه يتوقع استمرار تحسن مؤشر الأمن الغذائي العالمي للمملكة هذا العام والأعوام القادمة، بعد صعود المملكة من المرتبة (32) عام 2016م، إلى المرتبة (30) عام 2019م.

وأشار الفضلي إلى أن وزارة البيئة والمياه والزراعة عملت على تحقيق رؤية المملكة ووضعت استراتيجيات للقيام بذلك، حيث أعادت هيكلة قطاعاتها بما يحقق كفاءة الأداء وفاعلية التشغيل، مع التركيز على تفعيل دور القطاع الخاص.

وتابع: “سجلت الوزارة من خلال قطاعاتها المختلفة العديد من الإنجازات، ومن ذلك نجاحها في تنمية الإيرادات غير النفطية وتحقيق كفاءة الإنفاق”.

وقال إن الوزارة تمكنت من الوفاء بتوفير كامل احتياجات الأسواق المحلية من المنتجات الزراعية والمواد الغذائية والمياه وخدماتها في ظل تداعيات جائحة ، مما أسهم في تجاوز هذه الأزمة.

ولفت الوزير، إلى أنه في مجال البيئة واصلت الوزارة عملها لتحقيق الاستدامة البيئية من خلال إطلاق حملات للتشجير في جميع مناطق المملكة، بهدف الحفاظ على الغطاء النباتي وتنميته، كما سنت القوانين الرادعة لظاهرة الاحتطاب والرعي الجائر.

وفي مجال المياه وخدماتها أشار الفضلي إلى أن الوزارة حققت إنجازات كبيرة خلال عام (2020م)، أبرزها اعتماد نظام المياه ضمن الاستراتيجية الوطنية للمياه، والذي يهدف إلى إشراك القطاع الخاص في عمليات إنتاج ونقل وتوزيع المياه وتوفيرها للقطاعات كافة.

كما لفت الوزير إلى أنه تم التوسع في البنية التحتية لخدمات المياه والصرف الصحي، بزيادة نسبة التغطية إلى 82.9%، وخدمة أكثر من 301 ألف مستفيد جديد، وزادت سعة الخزن الاستراتيجي التصميمي إلى 18.73 مليون متر مكعب.

كما عملت الوزارة على تحقيق التحول الرقمي في التراخيص، إلى جانب التوسع في خصخصة القطاع وبمشاركة القطاع الخاص، لتقديم أفضل الخدمات المتعلقة بإنتاج ونقل وتوزيع المياه وخدماتها بجودة عالية في مختلف مناطق المملكة.

وفي القطاع الزراعي أكد الوزير أن قطاع الزراعة شهد نقلات كبيرة في عدة مجالات أهمها دعم صغار المزارعين، وتنمية وتطوير الثروة الحيوانية، والتحول الرقمي في تقديم الخدمات الإلكترونية للمستفيدين.