32 ألف مستفيد من خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الملك خالد خلال عام

32 ألف مستفيد من خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الملك خالد خلال عام
32 ألف مستفيد من خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الملك خالد خلال عام
عززت وكالة جامعة الملك خالد للأعمال والاقتصاد المعرفي دورها في خدمة المجتمع والتعليم المستمر بتوظيف الدورات المتنوعة والدبلومات التخصصية، لإكساب أفراد المجتمع المعارف والمهارات داخل الجامعة وخارجها، إضافة إلى برامجها الأخرى التطوعية ومسؤوليتها المجتمعية، والتي تهدف إلى زيادة نشاطاتها في خدمة المجتمع تحقيقًا لرؤية المملكة 2030، حيث بلغ عدد المستفيدين من برامجها 32374 مستفيدا خلال العام الماضي 1441هـ.

وتواصل عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة تقديم العملية التعليمية عن بعد أثناء جائحة لـ 566 طالبا وطالبة في الدبلومات التطبيقية والبالغ عددها 12 دبلومًا، حيث تم تقديم 685 ساعة و295 محاضرة، بينما بلغ عدد الدورات التدريبية 29 دورة لـ 1223 مستفيدًا ومستفيدة، كما تم استحداث 5 دبلومات مصنفة من وزارة الخدمة المدنية، واستحدثت العمادة برنامجًا لتأهيل العمالة الوطنية للتوطين في منافذ البيع للأنشطة التجارية، وتم تنظيم حملة لدعم أبطال وزارة الصحة من خلال مبادرة (فخورون بكم)، بينما بلغ عدد المستفيدين من فعاليات العمادة أكثر من 25578 مستفيدًا من 44 فعالية نظمتها العمادة، و3689 مستفيدا من برامج الشراكة والمسؤولية الاجتماعية بالعمادة والبالغ عددها 14 برنامجًا، بينما بلغ عدد الأعمال التطوعية بالعمادة 13 استفاد منها 1291 مستفيدا. وأوضح وكيل الجامعة للأعمال والاقتصاد المعرفي الأستاذ الدكتور عبداللطيف بن إبراهيم الحديثي، أن الجامعة تهتم بتوظيف واستثمار مقدراتها وإمكانياتها وخبراتها في خدمة المجتمع وتطويره وتنميته، من خلال عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر والعمل على نشر ثقافة التطوير، والتأكيد على ضمان جودة الأداء على مستوى جميع البرامج والأنشطة التي تقدمها، إسهامًا منها في دفع عجلة التنمية بكافة جوانبها.

كما أكد عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر الأستاذ الدكتور عمر علوان عقيل أن العمادة سعت لتقوية جسور التواصل مع المجتمع، وتقديم الأفكار المميزة لخدمته، وتعريفه بالإمكانات العديدة التي تزخر بها العمادة ليستفيد منها في شتى المجالات، مشيرًا إلى توظيفها المعايير الأكاديمية العالمية للارتقاء بخدمة المجتمع والتعليم المستمر، تثقيفًا وتعليمًا وتدريبًا، من خلال البرامج المتميزة التي تواكب تطلعاته.


التالى معالجة 30 حيًا عشوائيًا في 4 مناطق