أصدر خادم الحرمين الشريفين بن عبد العزيز آل سعود، اليوم الأحد، أمراً ملكياً بإعادة تكوين هيئة كبار العلماء في البلاد، وستضم هيئة كبار العلماء في المملكة، مفتي عام المملكة الشيخ، عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ ـ رئيساً.

كما تضمن الأمر الملكي الكريم تعيين الشيخ – الشيخ بندر بن عبدالعزيز بن سراج بليلة عضواء بهيئة كبار العلماء.

السيرة الذاتية للشيخ بندر بليلة:

هو فضيلة الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بن سراج بن عبدالملك بليلة ، إمام المسجد الحرام الدائم اعتباراً من 4 ذوالحجة 1434 هـ .

ولِد الشيخ بندر بليلة في مكة المكرمة عام 1395 هـ الموافق 1974 م، ودرس بها جميع مراحله الدراسيّة، ثم التحق بكليّة الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أُمّ القرى حتى تخرّج منها عام 1417 هـ.

واصل الشيخ بندر بليلة الترقّي في سُلّمه التعليمي حتى حاز على شهادة الماجستير بتقدير ممتاز من نفس الجامعة عام 1422 هـ، وكانت رسالته بعنوان: “المسائل التي حكى فيها ابن قدامة الإجماع ، والتي نفى علمه بالخلاف فيها في كتابه المغني من أول كتاب الصلاة ، وحتى آخر كتاب السهو ، جمعاَ ودراسة”.

ثم منَّ الله عليه بعد ذلك بالقبول في مرحلة الدكتوراه في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ودرس بها المنهجية في فصل دراسي مكثف، ثم سجل مخطوطا في الفقه الشافعي وعنوانه: “الشامل في فروع الشافعية”.

الحصور على الدكتوراه

حصل الشيخ بندر بليلة على درجة الدكتوراه في الفقه الإسلامي بتقدير ممتاز وذلك في عام 1429 هـ، وكانت الرسالة بإشراف الشيخ أ.د. عبد الكريم بن صنيتان العمري، والشيخ أ.د. شرف بن علي الشريف والشيخ أ.د. عبدالله السهلي.

يعمل الشيخ بندر بليلة حالياً محاضراً بجامعة الطائف والتي تعيّن فيها عام 1431 هـ ، وله عضويات في عدد من الجمعيات واللجان مثل عضويته في لجنة الإصلاح ذات البين بمكة ، ومندوبية الدعوة والإرشاد في حي الرصيفة بمكة، وعضويته في لجنة العناية بالمساجد ومنسوبيها بمنطقة مكة المكرمة .

تولي الإمامة والخطابة

تولّى الشيخ بندر بليلة الإمامة والخطابة فترة طويلة في العديد من مساجد مكه، منها : مسجد الشيخ محمد بن عبدالله السبيّل ومسجد الملك عبدالعزيز ومسجد المنشاوي، ومسجد الهدى ؛ والذي صلّى فيه لسنوات عديدة بِرِفقة إمام المسجد الحرام فضيلة الشيخ د.فيصل غزاوي ، ومسجد الأميرة نوف آل سعود ومسجد الشيخ عبدالعزيز بن باز . ثمّ بعد ذلك جاء تكليفه بالمشاركة في إمامة المصلين لصلاتَي التراويح والتهجد بالمسجد الحرام في شهر رمضان عام 1434 هـ .

تعيينه إماماً وخطيباً بالمسجد الحرام

في الرابع من شهر ذي الحجة من عام 1434 هـ صدر الأمر الملكيّ السامي بتعيينه إماماً رسمياً بالمسجد الحرام بِصِفة دائمة، وقد استهلّ إمامته بصلاة المغرب في اليوم التالي مباشرة.

وفي الرابع عشر من شهر صفر من عام 1441 هـ صدر الأمر الملكي السامي بتعيينه خطيباً للمسجد الحرام.