5 مقترحات لإعادة عجلة الطيران كما في السابق

5 مقترحات لإعادة عجلة الطيران كما في السابق
5 مقترحات لإعادة عجلة الطيران كما في السابق
تردد الحديث كثيرا خلال الأشهر الستة الماضية، حول أهمية عدم السفر ما لم يستوجب الأمر ذلك. ويقول الأشخاص الذين كانوا يسافرون كثيرا قبل فترة تفشي وباء ، إنهم صاروا يدركون الآن أن القيام بالكثير من رحلات السفر لم يعد أمرا ضروريا حقا، وذلك بفضل تطبيقات إلكترونية مثل «زووم» وغيره من التطبيقات المنافسة.

وترى وكالة «بلومبرج» للأنباء أنه من الضروري حقا أن يكون المحامون حاضرين بأنفسهم أثناء المحاكمات، ولكن أن يتم السفر عبر البلاد من أجل حضور موعد محدد لمدة ساعة على سبيل المثال يعد إهدارا للوقت والمال. وقد يحتاج مندوبو المبيعات للانتقال إلى موقع العميل من أجل إتمام صفقة ما، ولكن ببساطة، يمكن القيام بذلك عن بعد.

رفع الرسوم

رفعت عدة شركات طيران منها «يونايتد إيرلاينز» الأمريكية الكثير من الرسوم التي يكرهها العملاء إلى حد كبير، وهي «رسوم التغيير» التي تبلغ قيمتها 200 دولار أمريكي، والتي يتم فرضها عند قيام العملاء بحجز رحلات جوية ثم تغييرها.

وسرعان ما قام عدد من شركات الطيران الأخرى، ومن بينها «دلتا إيرلاينز» و»أمريكان إيرلاينز»، باتخاذ نفس الإجراء الذي اتخذته «يونايتد إيرلاينز»، التي تعهدت بأنها لن تعيد فرض تلك الرسوم مجددا بعد انتهاء أزمة الفيروس.

ولم يتطلب الأمر سوى تراجع حجم العمل في قطاع الطيران بنسبة 70 % من أجل التخلص من تلك الرسوم المزعجة للغاية بالنسبة للعملاء.

5 مقترحات

في الحقيقة، فإن رفع «رسوم التغيير» لن يحدث فرقا كبيرا بالنسبة للمسافرين بغرض العمل، كما لن يفيد باقي المسافرين. لذا، فإن هناك بعض الإجراءات الأخرى الصديقة للعملاء والتي قد تقوم شركات الطيران باتخاذها من أجل إنعاش تلك الصناعة.

أولا، تخصيص مساحة أكبر لجلوس الركاب، حيث إن أكثر ما يتسبب في إزعاج الركاب حقا هو قيامهم برحلة كاملة في ظل الدفع بالركبتين باتجاه المقعد المقابل لهم.

ثانيا، توفير مقاعد أكثر راحة، حيث إنه كلما كان الحشو داخل المقاعد بسيطا كان غير مريح، وهو أحد الأمور التي قامت بها شركات الطيران بصورة تدريجية من أجل تضخيم حجم الأرباح على حساب العملاء، حيث تقدم الشركات مقاعد مثبتة أضيق وأنحف من الطبيعي.

ثالثا، فلنكتفِ بهذا القدر من أطباق الجبن. فهل يمكن توفير طعام حقيقي من جديد على متن الطائرات؟

رابعا، عمل حمامات أكبر. فعندما يصل الأمر إلى مرحلة عدم القدرة على الاستدارة في حمام الطائرة بدون لمس الجدران، فإن الأمور تكون قد تجاوزت الحد المعقول.

خامسا، عدم التقيد بشرط عدم زيادة الوزن على 50 رطلا. حيث يقوم بعض المسافرين بوضع الحقيبة على الأرض ويبدأون في سحب بعض أغراضهم منها، بحيث يكون وزن الأمتعة أقل من حد الوزن، وذلك لتجنب الاضطرار إلى دفع مبلغ إضافي قدره 100 دولار.


السابق مكة.. حائط إلكتروني بمشاركة مسؤولين وتربويين للتعبير عن مشاعر الحب للوطن
التالى منظمة الصحة العالمية: السعودية أنموذج للسياسات الحكيمة للسيطرة على “كورونا”