"القاضي": أبرز 6 تطلعات ينتظرها المثقفون من وزير الثقافة

صحيفة سبق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة
قال: متفائل بـ "بدر بن فرحان".. والثقافة والإعلام كالثريا وسهيل لا يلتقيان

قال رئيس اللجنة الثقافية والإعلامية بمجلس الشورى السابق الأديب حمد القاضي، إن خطوة فصل الإعلام عن الثقافة جاءت في وقتها، فهما لا يلتقيان تماما فهما كما نجمي الثريا وسهيل لا يلتقيان ، فالإعلام إيقاع سريع يتناول الحدث وقتيا بينما المنجز الثقافي أو الفني عطاء يحتاج إلى المزيد من الوقت والتفكير حتى يظهر للآخرين.

وأضاف "القاضي" :أنا متفائل بإنشاء وزارة خاصة للثقافة ونستشرف منها مستقبلا نابها لها وخاصة أن وزير الثقافة سيكون متفرغا للوزارة بدلا من أن يشغله أحد القطاعين عن الآخر عندما كان الإعلام منضما معها وسيعطها جهده وفكره ووقته.

وقال "القاضي" :مما يجعلنا نراهن على مستقبلنا الثقافي أن الوزير الذي تم اختياره لهذه الوزارة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود رجل مثقف ومعني بالشأن الثقافي ومتابع له وأتطلع من الوزير كمنتم للقبيلة الثقافية أن نرى منجزات تبث المزيد من الحراك في فضائنا الثقافي منها:

أولاً:إنشاء ونشر المزيد من المراكز الثقافية في كافة المحافظات،فالثقافة شمس يجب أن يستظل بها كل مواطن ولا تقتصر فقط على المدن الكبرى.

ثانياً: تفعيل عطاء الأندية الأدبية لتؤدي دورها الثقافي الفاعل والجاذب بحيث تعمل وتعطي عبر أفق يتماهي مع إيقاع العصر بمحتواه وأدواته فمن الصعب أن تستمر على مناشطها السابقة المكرورة :ملتقى القصة وملتقى الشاعر الفلاني الخ

فلا بد من التجديد ومواكبة المستجدات في المحتوى وفي الآليات.

ثالثاً: الإسراع بإصدار لائحة الأندية الجديدة فأغلب الأندية مناشطها شبه متوقفة بسبب انتهاء مدة مجالسها النظامية وإعادة تشكيلها متوقف على صدور اللائحة وهي جاهزة بعد أن درستها لجنة شكلها وزير الإعلام والثقافة السابق برمضان الماضي وشرفت برئاستها مع نخبة من المثقفين ومسؤولي الأندية.

رابعاً: تفعيل قيام "صندوق للأدباء "من أجل رعاية من خدم الثقافة ثم أصابه مرض اوكبر سن وظروفه المادية غير جيدة وهذا الصندوق أذكر درسناه باللجنة الثقافية والإعلامية وتكون موارده من الحكومة والمتبرعين القادرين والحريصين على دعم الثقافة وقد نُص عليه بلائحة " رابطة الأدباء " التي أصدرها مجلس الشورى وتم رفعها للملك حسب نطام المجلس وتم تحو يلها للجهة المختصة بموافقة المقام الكريم عليها.

خامساً: عودة القناة الثقافية،لقد كانت هذه القناة نافذة مفتوحة يطل منها المجتمع والعالم على حراكنا الثقافي وكانت إحدى البوابات المشرفة التي عرّفت على انطلاقتنا الثقافية: الأدبية والمسرحية والتشكيلية حيث كانت تغطى المناسبات الثقافية والمهرجانات الفنية والترفيهية مما جعل الناس يتعايشون معها كما أنها كانت تحفزهم على حضورها والمشاركة فيها ومع الأسف تم إلغاء هذه القناة رغم نجاحها ورغم انها كانت أنجح قناة ثقافية عربية بإحصائية قياس مشاهديها وحققت ذلك رغم ضعف إمكانانها وكان ينهض بالعمل فيها كفاءات سعودية رجالية ونسائية يقودهم بنجاح عراب هذه القناة منذ تأسسها محمد الماضي، لذا لعل وزير الثقافة ينسق مع وزير الإعلام لعودتها ويكون لوزارة الثقافة إسهام بمحتواها وبرامجها .

سادسا: أخيرا.. نتوق أن يتم العمل على نشر منجزنا الثقافي وبلورة الثقافة السعودية في الخارج، إن لدينا منجز ا ثقافيا كبيرا يستحق الاطلاع ،لكن مع الأسف ينقص هذا المنجز أن يعرفه الآخرون ويدركوا أن المملكة العربية السعودية ليست وطن بترول أو طرق جميلة،أو أبراج أسمنتية شاهقة فقط، ولكنها وطن ثقافة وحضارة وإرث وتراث ثقافي،وأن المثقف السعودي يضيف إلى ثقافة الآخر، وليس فقط يستهلكها و يفيد منها.

وختم حمد القاضي حديثه : إن وزير الثقافة الجديد بتوفيق الله وبالكفاءات العاملة معه قادرون على العطاء والإنجاز حسب الأولويات العاجلة في مشروعنا اثقافي الوطني والكل ينتظر من مثقفين ومواطنين انعكاس ذلك على تطوير واقعنا الثقافي والذي جعل القيادة تنشئ وزارة خاصة للثقافة ونتوق أن يكون لأول وزير للثقافة بصمات في فضاءات مشهدنا الثقافي وبالطبع تحتاج رؤية الثمار إلى وقت وكما يقول المثل : "منكم الإنجاز ومنا الصبر".


اقرأ الخبر من المصدر

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع عاجل اليمن على الشبكات الاجتماعية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق