"باداود" يرصد ويؤطر: لكل شيء ثمن.. وهذا هو الحل لخفض فاتورة "الكهرباء"

صحيفة سبق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة
قال: الزيادة معلنة من قبلُ ومن سوء حظ الشركة بدء التعريفة الجديدة بعد انتهاء العيد

يرى الكاتب الصحفي إبراهيم محمد باداود، أنه لا حل لفواتير الكهرباء المرتفعة؛ خاصة مع حرارة الصيف؛ إلا أن يقوم المواطن بتعديل سلوكه في استخدام الأجهزة الكهربائية، وفي مقدمتها أجهزة المكيف، وأنه من الآن وصاعداً أصبح لكل شيء ثمن وحتى تنخفض فاتورة أي شيء؛ لا بد من الالتزام بالترشيد.

تكلفة الماضي

وفي مقاله "ارتفاع الحرارة يرفع الفواتير" بصحيفة "المدينة"، يقول "باداود": "حرصت المملكة في الماضي على توفير كل الخدمات والاحتياجات اللازمة بتكلفة ملائمة لجميع المواطنين؛ لدرجة كانت تلك الخدمات تصل إلى أسعار هي الأرخص على مستوى العالم، وقد ساهم الدعم الذي كانت تُقَدمه الدولة لبعض تلك الخدمات، في تشجيع البعض على الاستهلاك المفرط في منتجات الطاقة والمياه بشكل يساهم في هدر تلك الموارد".

تحقيق العدالة

وأضاف: "ولذلك وفي إطار إعادة توجيه المنافع الحكومية وتلبية احتياجات المواطنين بأسلوب يعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية ويضمن الاستخدام الأمثل للمقدرات الوطنية واستدامتها لأجيالنا المتعاقبة والتشجيع على ترشيد الاستهلاك وتوجيه الدعم للفئات المستحقة المختلفة؛ فقد تم تصحيح أسعار بعض تلك الخدمات ومنها التعريفة الكهربائية، وكذلك أسعار الوقود، وقد تم الإعلان عن تلك التصحيحات أواخر العام الماضي، كما تم الإعلان عن بدء تطبيقها بعد بدء تطبيق برنامج حساب المواطن، والذي تم تأسيسه من أجل حماية الأسر السعودية من الأثر المباشر وغير المباشر من تلك الإصلاحات الاقتصادية المختلفة، التي قد تُسبب عبئاً إضافياً على بعض فئات المجتمع".

"الكهرباء" أنذرت

ويؤكد "باداود" أن شركة الكهرباء أعلنت من قبلُ أن التعريفة سترتفع، ويقول: "منذ أواخر العام الماضي تم الإعلان بكل وضوح عن أن هناك ارتفاعات ستكون على التعرفة الكهربائية، وأن قيمة فواتير الكهرباء سترتقع بشكل واضح، وهذا ما حدث في الفترة الأخيرة؛ فقد بدأت فواتير الكهرباء في الارتفاع بعد البدء في إيداع مبالغ برنامج حساب المواطن، وبعد توزيع نحو 9 ملايين فاتورة كهرباء كان معظمها مرتفعاً، والسبب كما أوضحت الشركة السعودية للكهرباء في بيانها؛ أنه يعود في المقام الأول إلى تصحيح أسعار التعرفة الكهربائية هذا العام حسب شرائح الاستهلاك في القطاع السكني، إضافة إلى تغيير أنماط الاستهلاك في فصل الصيف؛ من خلال الارتفاع الكبير في استخدام أجهزة المكيف؛ حيث إن 70% من قيمة استهلاك الفاتورة يعود في الغالب إلى استخدام أجهزة المكيف".

تعديل السلوك

ويرى الكاتب أن الحل في تعديل سلوك المواطن، ويقول: "لعل من سوء حظ شركة الكهرباء أيضاً أن تبدأ آثار ظهور ارتفاعات التعريفة الجديدة في فواتير الكهرباء، بعد انتهاء عيد الفطر المبارك وما صاحبه من مصروفات مرتفعة، إضافة إلى شدة ارتفاع درجات الحرارة مع بداية فصل الصيف؛ مما ساهم في إشعال مواقع التواصل الاجتماعية وتذمر البعض من الفواتير التي وصلت إليهم، والتي أعتقد أن الوسيلة الوحيدة لتصحيحها ستكون في تعديل سلوك المواطن في استخدام الأجهزة الكهربائية، وفي مقدمتها أجهزة المكيف، التي -كما أوضحت شركة الكهرباء- تشكل 70% من قيمة الفاتورة".

ترشيد الاستهلاك

وينهي "باداود" قائلاً: "الأخطاء قد تحدث في بعض الفواتير، ولمن يثبت له وجود الخطأ عليه الرجوع مباشرة للشركة لمعالجته؛ لكن بشكل عام فإن الحل الرئيسي لكثير من المواطنين سيكمن في ترشيد الاستهلاك؛ فكما أصبحنا نراعي قيمة الوقود في السيارات؛ فمن الآن وصاعداً أصبح لكل شيء ثمن، وحتى تنخفض فاتورة أي شيء لا بد من الالتزام بالترشيد".


اقرأ الخبر من المصدر

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع عاجل اليمن على الشبكات الاجتماعية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق