"تعليم الرياض" تحتفي بشهر المراجعة الداخلية بتحقيقها المركز الأول

صحيفة سبق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة
على مستوى الإدارات في برنامج مراجعة "نور"

احتفت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، بشهر المراجعة الداخلية العالمي، والذي يوافق مايو من كل عام.

ويصادف عام 2018، تحقيق وحدة المراجعة الداخلية في الإدارة المركز الأول على مستوى إدارات التعليم في مراجعة برنامج نظام نور الوزاري.

كرّم المدير العام للتعليم بالمنطقة، حمد بن ناصر الوهيبي، ومشرف عام فروع المراجعة الداخلية بوزارة التعليم، ضيف الله السهيمي، منسوبي إدارة المراجعة الداخلية، وعددًا من مديري المكاتب التعليمية والإدارات والأقسام؛ على مساهمتهم الفاعلة وجهودهم في نجاح البرنامج الوزاري "نظام نور"، إضافة إلى عضو هيئة التدريب بمعهد الإدارة العامة، سعد بن محمد الهويمل، لإلقائه محاضرة عن دور المراجعة الداخلية وعلاقتها بالإدارة التنفيذية.

وقال "الوهيبي": "دأبت الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض على تكريم المميزين من منسوبيها في جميع الإدارات والأقسام والوحدات داخلها وخارجها، نظير ما يقومون به من أعمال بكفاءة عالية وأمانة وإتقان، خدمة للتعليم ومنتسبيه، الذي هو أساس النهضة الإنسانية والتنمية الحضارية لكل الأمم، وعلى رأسها بلادنا الغالية، المملكة العربية السعودية، التي تضع قيادتها الرشيدة التربية والتعليم، وإعداد النشء على قائمة اهتماماتها بالمواطن السعودي".

وأضاف: "كل عمل متميز هو مصدر فخر واعتزاز للوطن، وكل من يعمل ويتقن يستحق التحفيز والتشجيع"، مقدمًا شكره لمعهد الإدارة العامة؛ لدوره في تعزيز وتفعيل الشراكة مع إدارة تعليم الرياض وخدمة المجتمع.

من جانبه، عبر مدير الوحدة المكلف، عبدالله بن سالم الشهري، عن شكره وتقديره لمدير عام التعليم؛ على رعايته وتكريمه، مبينًا أن ذلك سيكون حافزًا ومعينًا على تقديم مزيد من التميّز والتفرّد في عملهم.

وتحدث عضو هيئة التدريب بمعهد الإدارة العامة، سعد الهويمل، في محاضرته عن محورين رئيسين، تناول الأول "دور إدارة المراجعة الداخلية"، والآخر "علاقة المراجعة الداخلية بالإدارات التنفيذية"، مبينًا أنّ المراجعة الداخلية نشاط تأكيدي مستقل وموضوعي داخل المنشآت والأجهزة الحكومية والخاصة، يعطي قيمة لمراجعة كافة الأنشطة لتحقيق أهدافها.

وأكّد "الهويمل" أنّ "المراجعة الداخلية عين المسؤول، ودورها إشرافي مهم في مساعدة الإدارات التنفيذية ومسؤوليها على القيام بمسؤولياتهم بدرجة عالية من الكفاءة والفعالية، وهذا ما يحتاجه المسؤول".

ودعا عضو هيئة التدريب بمعهد الإدارة العامة، في محاضرته إلى استقلالية إدارات المراجعة الداخلية في المنشآت، مشيرًا إلى أنّها ليست جهة تنفيذية لأمور مالية كما يتوقع كثيرون، بل تقدم خدمات للمسؤول الأول عن المنشأة لتحقيق الحد الأدنى في جودة العمل، من خلال جمع البيانات وتحليلها وإرسال الملاحظات وتقديم التوصيات، ورفع التقارير بذلك له، باعتباره جهة تنفيذية.

وبالتزامن مع ذلك، نظمت وحدة المراجعة الداخلية بالقسم النسائي بتعليم الرياض، اليوم الثلاثاء، ندوة بعنوان "معاً نحو رقابة فعّالة"، برعاية المساعد للشؤون التعليمية بنات، ريم بنت محمد الراشد، وبمشاركة المساعد لوحدة المراجعة الداخلي، عواطف الخويطر، وعضو هيئة التدريب في معهد الإدارة العامة، سعد الهويمل، وبحضور منسوبات وحدات المراجعة الداخلية، وذلك على مسرح مدارس رياض نجد الأهلية.

وأكدت "الراشد" في كلمتها خلال اللقاء، أهمية المراجعة الداخلية وفعاليتها، كونها تعد عنصرًا أساسيًا من عناصر الرقابة الداخلية التي تهدف لدعم الإدارة في تحقيق وتنفيذ السياسات، بما يعزز قيم المسؤولية الوطنية.

فيما تناولت المساعد لوحدة المراجعة الداخلي، عواطف الخويطر، خلال ورقتها مفهوم المراجعة الداخلية وماهيتها, مبينة أنها نشاط مستقل وموضوعي يراقب النظم والإجراءات للتحقق من صحتها وكفاءتها, مشيرةً إلى أن المراجعة الداخلية هي وحدة رقابية تتمتع بمهنية عالية تمثل إضافة قيمة للمؤسسة لتحسين عملياتها وفق رؤيتها الشاملة.

استعرض عضو هيئة التدريب في معهد الإدارة العامة، سعد الهويمل، في ورقته عبر الدائرة التلفزيونية، الدور التفصيلي للمُراجع الداخلي في الجهاز الحكومي, مشدداً على أهمية وضع مؤشرات قياس أداء لبيان مدى تحقيق الإدارات التنفيذية المختلفة لأهدافها.

كما كشف "الهويمل" عن إطلاق معهد الإدارة هذا العام برنامج الماجستير الوظيفي بمسمى ماجستير المراجعة الداخلية والتحاق 100 موظف بالبرنامج الذي يستمر لمدة سنتين ويهدف إلى تأهيل الموظفين ليكونوا مراجعين محترفين وخاصة في الأجهزة الحكومية, لافتًا إلى توسيع نطاق البرنامج العام المقبل، ليشمل إلحاق 100 موظف بالبرنامج في جميع فروع المعهد في الرياض وجدة والمنطقة الشرقية.

شهدت الندوة تفاعلاً من قبل الحاضرات، حيث حفلت في ختامها بالعديد من المداخلات والاستفسارات في جوانب متعددة منها الفرق المراجعة الداخلية والحوكمة والجودة, والفرق بين المُراجع الداخلي والمُراجع الخارجي، وكذلك الفرق بين المراقب والمُراجع، وقد أجاب المشاركون على تلك المداخلات والاستفسارات، ما ساعد في تكوين صورة واضحة للمراجعة الداخلية لدى الحضور.


اقرأ الخبر من المصدر

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع عاجل اليمن على الشبكات الاجتماعية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق